الهاشمي بن علي

27

حوار مع صديقي الشيعي

هل أتاك الحديث عن الشيعة : لا زلت أذكر تلك الحكايات التي تحكى عن الشيعة عندنا . إنّهم قوم لم أرهم ولم يرون - وكأنّه لا يجمعنا وإياهم كوكب واحد - قوم على ما سمعت - وإن جاءكم فاسق - يتّهمون جبرائيل عليه السّلام بخيانة الأمانة ، فعوض أن ينزلها على عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه أنزلها خطأ أو حسدا على محمّد ، وهم يعظّمون عليّا ، حتّى أنّ بعض فرقهم تعبده من دون اللّه ! ! كانت هذه الحكايات تجول في خاطري ، ولا ينقضي عجبي من هؤلاء القوم الذين لم أر واحدا منهم طيلة حياتي . عجيب أمر هؤلاء القوم أليست لهم عقول ؟ ! كيف يعتقدون بمثل هذه الاعتقادات ؟ ! أليس منهم رجل رشيد يكفّ عن غيّه ؟ ! . . . كنّا يوم متحلقين حول ابن عمّي الذي عاد من سفره من ألمانيا حيث يعمل ، وجرى حديث عن الشيعة ، فقال ابن عمّي : إنهم قوم متطرفون في دينهم ، وإنّ « تلفزيونات » الغرب تعرض أحيانا ما هم عليه من منكرات ، وخاصة ما يفعلونه بأنفسهم في يوم عاشوراء ، حيث يشدخون رؤوسهم ويمزّقون ظهورهم حتّى تسيل منهم الدماء غزيرة حزنا على الحسين بن علي رضى اللّه عنه . لا نملك إلّا الضحك بفم عريض على هؤلاء الجهّال الذين يفعلون